التربية الجمالية لبناء جَوَّانيَّة إنسان ما بعد الحداثة: دراسة تحليلية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

کلية التربية، جامعة الاسکندرية

المستخلص

التربية الجمالية هي السبيل لبناء جَوَّانيَّة إنسان ما بعد الحداثة، وکذا قدرته على إدراک المعنى والقيمة في کل ما يمر به من خبرات حياتية، خاصة بعد أن صار الإنسان کائنًا سطحيًا لا شيء يلهمه، ولا شيء يحرک کوامن وجوده الباطني، ينتقل من إحساس إلى إحساس، ومن خبرة إلى خبرة، دون أن ينفذ إلى شيء، أو يتعمق فيه، حتى تبلدت حساسيته إزاء القيم، وصار الأمر مقصورًا على اجتراره بعض الأحاسيس الشهوانية التي تفتقر - في أساسها – إلى عمق الاستبصار. لذا هدف البحث الحالي إلى تحليل دور التربية الجمالية في بناء جَوَّانيَّة الإنسان، وکذلک دور المعلم في التربية الجمالية لطلابه، مستعينًا – لتحقيق هذا الهدف- بأسلوب التحليل الفلسفي، الذي يقوم على التحليل المدقق للمفاهيم، والسياقات التي تستخدم فيها، وذلک في فهم طبيعة علم الجمال، والاستخدامات السياقية المختلفة لمفهوم الجمال، وطبيعة التربية الجمالية وخصائصها، والوقوف على عناصر التربية الجمالية، ومکوناتها. وخلصت الدراسة – ضمن نتائجها- إلى أن هناک مکونين رئيسين للتربية الجمالية؛ هما: الإدراک الحسي، والحکم الجمالي، کما أنه تُوکل للمعلم – في سعيه الحثيث لتنمية الحس الجمالي لدى طلابه- الأدوار الأتية:
أ‌- تثقيف حواس المتعلم؛ وذلک في ضوء ما يقدمه المعلم للمتعلم من خبرات ثرية ذات معنى، تستثير وعيه کي يفهم معاني سياق الخبرة، ودلالاته، وفي الکشف عن مضمون موضوع الخبرة.
ب‌- تنمية قدرة المتعلم على الحکم على موقف الخبرة؛ وذلک من خلال تنمية قدرته على بناء تصور عقلي للوحدة الترکيبية لموضوع الخبرة، وإدراکه علاقتها؛ مما يمکنه من تفسير موقف الخبرة؛ ومِنْ ثَمَّ؛ تقديره.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية


 
1-  إبراهيم، زکريا. (1972). کانط أو الفلسفة النقدية. دار مصر للطباعة، القاهرة.
2-  إبراهيم، زکريا. (1975). المشکلة الخلقية. دار مصر للطباعة، القاهرة.
3-  إبراهيم، زکريا. (1987). دراسات في الفلسفة المعاصرة. مکتبة مصر، القاهرة.
4-  إبراهيم، زکريا. (1988). فلسفة الفن في الفکر المعاصر. مکتبة مصر، القاهرة.
5-  إبراهيم، زکريا. (د.ت). مشکلة الفن. مکتبة مصر، القاهرة.
6-  أحمد، سمير نعيم. (2006). النظرية في علم الاجتماع: دراسة نقدية. (ط. 10). دار المعارف، القاهرة.
7-  أمين، عثمان. (1963). الجَوَّانيَّة. دار القلم، دمشق
8-  البسيوني، محمد. (1987). تربية الذوق الجمالي، حولية کلية التربية. جامعة قطر. (5). 287-272.
9-  بوجنال، محمد. (2010). الفلسفة السياسية للحداثة وما بعد الحداثة: شرط فهم صراعات الألفية الثالثة. التنوير للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت.
10-     تشيرنيشفسکي. (1983). علاقات الفن الجمالية بالواقع. (يوسف حلاق، مترجم). وزارة الثقافة، دمشق.
11-     جيدوري، صابر. (2010). الخبرة الجمالية وأبعادها التربوية في فلسفة جون ديوي. مجلة جامعة دمشق، (3). 91-134.
12-     دناور، فطيم أحمد. (2016). حکم الذوق بين الذاتية والموضوعية وبين الشکل والمضمون. مجلة کلية التربية، جامعة طنطا، (62). 569-537.
13-     ديوي، جون. (1978). التربية والديمقراطية. (نظمي لوقا، مترجم). مکتبة الأنجلو المصرية، القاهرة.
14-     ديوي، جون. (2011). الفن خبرة. (زکريا إبراهيم، مترجم). الهيئة المصرية العامة للکتاب، القاهرة.
15-     راکيتوف. (1989). أسس الفلسفة. دار التقدم، موسکو.
16-     رزبرج، نيکولاس. (2002). توجهات ما بعد الحداثة. (ناجي رشوان، مترجم). المجلس الأعلى للکتاب، القاهرة.
17-     روسو، جان جاک. (1958). إميل: أو تربية الطفل من المهد إلى الرشد. (نظمي لوقا، مترجم). الشرکة العربية للطباعة والنشر، القاهرة.
18-     ريد، هربرت. (1996). التربية عن طريق الفن. (عبد العزيز توفيق جاويد، مترجم). الهيئة المصرية العامة للکتاب، القاهرة.
19-     ستولنيتز، جيروم. (2007). النقد الفني: دراسة جمالية وفلسفية. (فؤاد زکريا، مترجم). دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، الإسکندرية.
20-     ستيس، ولتر ت. (2000). معنى الجمال: نظرية في الاستطيقا. (إمام عبد الفتاح إمام، مترجم). المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة.
21-     الشربيني، فوزي. (2005، 31 يوليو- 3 أغسطس) التربية الجمالية بمناهج التعليم، مج. 1(بحث مقدم). مؤتمر "معوقات التربية العلمية في الوطن العربي". کلية التربية، جامعة عين شمس.
22-     عبد الحميد، شاکر. (2001). التفضيل الجمالي: دراسة في سيکولوجية التذوق الجمالي. عالم المعرفة، الکويت، (267).
23-     عبد الرحمن، نجلاء عطية. سلامة، ريهام حسين. درويش، محمد درويش. أبو الحسن. إيمان عبد الراضي. (2019). التربية الجمالية: ماهيتها وأهدافها وخصائصها. مجلة مستقبل التربية العربية- المرکز العربي للتعليم والتنمية، القاهرة. 26(122). 186-136.
24-     عبد المجيد، أميرة عبد السلام. (2011، 27- 28 يوليو) نحو فلسفة للتربية الجمالية في عصر العلم التکنولوجي المعاصر، مج.1 (بحث مقدم). مؤتمر "التعلم الالکتروني، وتحديات الشعوب العربية مجتمعات التعلم التفاعلية". معهد الدراسات التربوية، جامعة القاهرة.
25-     عجلان، محمد کامل. (2018). أيديولوجيا العولمة: دراسة في آليات السيطرة الرأسمالية. الهيئة المصرية العامة للکتاب، القاهرة.
26-     الفارابي، أبو نصر. (1986). کتاب الجمع بين رأيي الحکيمين. دار المشرق، بيروت.
27-     کانط، إيمانويل. (2005). نقد ملکة الحکم (غانم هنا، مترجم). المنظمة العربية للترجمة، بيروت.
28-     کروتشيه، ب. (2009). المجمل في فلسفة الفن (سامي الدروبي، مترجم). المنظمة العربية للترجمة، بيروت.
29-    کليب، سعد الدين. (1990). الظاهرة الجمالية بين الواقع والفن. مجلة الموقف الأدبي- اتحاد الکتاب العرب. 20(236،234). 95-88.
30-     کمال، نادية يوسف. (1991). التربية الجمالية: البعد الغائب في تربية الانسان المصري. دراسات تربوية،القاهرة. 6. 243-278.
31-     لالو، شارل. (2010). مبادئ علم الجمال "الاستطيقا". (مصطفى ماهر، مترجم). الهيئة المصرية العامة للکتاب، القاهرة.
32-     المسيري، عبد الوهاب. (2003). الفلسفة المادية وتفکيک الانسان، (ط.2). دار الفکر، دمشق.
33-     مصطفى، بدر الدين. (2013). حالة ما بعد الحداثة: الفلسفة والفن. الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة.
34-     نصر، نوال أحمد إبراهيم. (1994). التربية الجمالية ومکانتها في فلسفة جون ديوي. دراسات تربوية. رابطة التربية الحديثة، القاهرة. 9. 231-259.
35-     هيجل. (1988). المدخل إلى علم الجمال، فکرة الجمال. (ط.1). (جورج طرابيشي، مترجم). دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت.
36-     هيلان، رزق الله. (1998). خطاب العولمة وفکرة النقد، في کتاب العولمة والهوية الثقافية. المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة.