اتجاهات المعلمين فيما يتعلق باستخدام التکنولوجيا الرقمية في الفصول الدراسية: إعدادات السنوات المبکرة في المملکة العربية السعودية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

محاضر بقسم رياض الاطفال – کلية التربية – جامعة الملک خالد

المستخلص

إن قدرة تکنولوجيا الاتصالات المعلوماتية (ICT) على تعزيز التعلم في المدارس هي في الوقت الحالي مسألة نقاش ، ويتوق أصحاب المصلحة في التعليم إلى ضمان حصول الأطفال على مزايا العصر السيبراني الحديث دون أن يکونوا محرومين منه بأي شکل من الأشکال. غالبًا ما يکون المعلمون في وضع أفضل للحکم على تأثيرات المواد التعليمية على الأداء نظرًا لأنهم يعملون مباشرة مع التلاميذ ، وهم الذين يطبقون المواد في الصف ، وهم قادرون على الحکم على التأثيرات على الطلاب مباشرة. على الرغم من إجراء الکثير من الأبحاث حول استخدام التکنولوجيا في التعليم الثانوي والعالي ، إلا أنه يوجد حاليًا نقص في المواد المتعلقة بالمراحل الأولية. ومع ذلک ، قد تکون هذه المرحلة هي الأکثر أهمية حيث أن التجارب المبکرة يمکن أن يکون لها تأثير کبير على بقية الحياة الأکاديمية للطفل. تستکشف هذه الرسالة استخدام التکنولوجيا في الفصول الدراسية في السنوات الأولى في المملکة العربية السعودية. يبدأ بدراسة نظام التعليم السعودي والتأکيد على أهمية هذا المنهج الدراسي الجديد للمملکة. تحدد الدراسة أهدافها في استکشاف مواقف المعلمين حول استخدام التکنولوجيا في الفصول الدراسية وکذلک تصوراتهم للحواجز التي تعترض اندماجها. تتبنى الدراسة تصميم بحثي مختلط ، باستخدام الاستبيانات والمقابلات لجمع مجموعة من البيانات من المعلمين العاملين في المدارس العامة والخاصة والدينية في جميع أنحاء مدينة الجبيل. وجدت الدراسة أن المعلمين يستخدمون حاليًا مجموعة متنوعة من الأدوات المتنوعة ، على الرغم من إدراکهم أنهم لا يملکون تدريبًا کافيًا للقيام بذلک. بعض الأدوات تحظى بشعبية کبيرة على الرغم من أنها لم تناقش في الأدبيات المتاحة.

الموضوعات الرئيسية